Arabic:الحد من هدر الطعام

الحد من هدر الطعام
مقدمة
هدر الطعام ليس مجرد ما نراه في سلة المهملات؛ إنه نتيجة قرارات صغيرة تبدأ قبل التسوق وتستمر أثناء التخزين والطهي والتقديم والتعامل مع البقايا. في هذه الدورة ستتعلم كيف تجعل إدارة الطعام في منزلك أكثر دقة ومرونة من دون تحويل المطبخ إلى مشروع معقد. لا تحتاج إلى معرفة مسبقة، بل يكفي أن تكون مستعدا لملاحظة عاداتك وتجربة تغييرات بسيطة قابلة للاستمرار.
تشير تقديرات تقرير مؤشر هدر الأغذية لعام 2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، اعتمادا على بيانات عام 2022، إلى أن العالم ولّد نحو 1.05 مليار طن من هدر الأغذية على مستوى الأسر وخدمات الطعام والبيع بالتجزئة، وأن الأسر كانت مسؤولة عن قرابة 631 مليون طن. وهذا يوضح لماذا تستطيع القرارات المنزلية اليومية أن تحدث فرقا حقيقيا.

الفيديو التالي باللغة العربية يناقش مشكلة هدر الأغذية وآثارها ويقدم مدخلا للتفكير في دور المستهلك.
أهداف التعلم
بعد إكمال الدورة ستتمكن من:
- تخطيط وجبات مرن: بناء خطة شراء ووجبات تنطلق مما لديك فعلا في المنزل.
- تخزين الطعام بأمان: تنظيم الثلاجة والخزانة والمجمد بحيث ترى الطعام وتستخدمه في الوقت المناسب.
- إدارة البقايا: تبريدها وتوسيمها وإعادة توظيفها في أطباق جديدة مع مراعاة السلامة.
- الوعي بالحصة: تقديم كميات واقعية ثم الزيادة عند الحاجة بدلا من ملء الأطباق مسبقا.
- قياس الهدر المنزلي: التعرف إلى أكثر الأطعمة التي تهدرها وأسباب ذلك ووضع تجربة قصيرة للتحسين.
- الموازنة بين تقليل الهدر والسلامة: عدم تناول طعام مشكوك في سلامته لمجرد تجنب التخلص منه.
فهم هدر الطعام في المنزل
يستخدم مصطلحا فاقد الغذاء وهدر الطعام أحيانا بمعان مختلفة حسب الجهة والمنهج. بصورة مبسطة، يحدث الفاقد غالبا قبل مرحلة التجزئة بسبب مشكلات في الحصاد أو النقل أو التخزين أو المعالجة، بينما يرتبط الهدر غالبا بقرارات البيع بالتجزئة وخدمات الطعام والمستهلكين. بالنسبة لك في المنزل، السؤال العملي هو: ما الطعام الذي كان يمكن أن يؤكل لكنه لم يؤكل، ولماذا؟
من المفيد التمييز بين ثلاثة أنواع: طعام صالح للأكل تم التخلص منه، وطعام تلف قبل استخدامه، وأجزاء غير صالحة للأكل أصلا مثل بعض القشور والعظام. قد تجمع بعض طرق القياس الرسمية هذه الأنواع، لكن عند تحسين عادات المنزل يكون التركيز الأكبر على الجزء القابل للمنع.
أكثر الأسباب المنزلية شيوعا ليست نية الإسراف، بل سوء التقدير: شراء أكثر من الحاجة، نسيان ما يوجد في الخلف، تحضير كمية أكبر من الشهية الفعلية، عدم وجود خطة للبقايا، أو الخلط بين تاريخ يتعلق بالجودة وتاريخ يتعلق بالسلامة.
فكرة عملية: لمدة ثلاثة أيام، لا تغير شيئا في عاداتك. فقط دوّن ما تم التخلص منه وسبب التخلص. هذه الملاحظة القصيرة تكشف نمطا أفضل من الاعتماد على الذاكرة.
الفيديو التالي من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة باللغة العربية يشرح صلة الفاقد والمهدر من الأغذية بالموارد والمناخ. بعض الأرقام المعروضة فيه تعكس البيانات المتاحة وقت إنتاجه، لذلك استخدمها لفهم العلاقات لا باعتبارها بديلا عن تقارير القياس الأحدث.
قبل الشراء: خطط ثم اشتر
أفضل طريقة لتقليل الهدر هي منع الفائض قبل دخوله المنزل. ابدأ بجرد سريع للثلاجة والمجمد والخزانة. اسأل نفسك: ما الذي يجب استخدامه أولا؟ ما الوجبات التي يمكن بناؤها حول هذه المكونات؟ ما المكونات الناقصة فقط؟

التخطيط المرن أفضل من الجدول الصارم. بدلا من تحديد سبع وصفات منفصلة تحتاج إلى عشرات المكونات، خطط لعدد أقل من المكونات التي يمكن أن تعمل في أكثر من وجبة. مثلا يمكن استخدام خضروات مشوية في طبق حبوب في يوم، ثم في عجة أو شوربة في اليوم التالي. ويمكن طهي كمية مدروسة من الحبوب أو البقول وتوزيعها على أكثر من وجبة إذا تم حفظها بأمان.
قبل الذهاب إلى المتجر، اكتب قائمة مرتبطة بعدد الوجبات والأشخاص المتوقعين. إذا كان أسبوعك غير ثابت، اشتر كمية أقل من الأغذية سريعة التلف واترك هامشا لإكمال الشراء لاحقا. لا تجعل العرض الترويجي سببا للشراء وحده؛ فالعبوة الأرخص لكل وحدة تصبح أغلى إذا انتهى جزء منها في القمامة.
سيناريو مطبخي: لديك ثلاث حبات طماطم طرية قليلا، نصف حزمة بقدونس وعلبة حمص مطبوخ. بدلا من شراء مكونات لوجبة جديدة تماما، يمكن أن تجعل هذه المكونات نقطة البداية: سلطة أو حساء أو طبق حبوب، ثم تشتري ما يكمل الوجبة فقط.
سوء فهم شائع: الشراء بالجملة ليس دائما اقتصاديا. يكون مفيدا عندما يكون الطعام طويل التخزين أو لديك خطة واقعية لاستخدامه أو تجميده قبل أن تتدهور جودته.
فحص سريع قبل الدفع
اسأل نفسك أربعة أسئلة قبل وضع منتج سريع التلف في السلة: هل لدي منه شيء في المنزل؟ في أي وجبة سأستخدمه؟ متى سأستخدمه؟ وهل لدي مساحة تخزين مناسبة له؟ إذا لم تستطع الإجابة، ففكر في كمية أصغر.
انتبه أيضا إلى عبارات التاريخ على العبوة. في كثير من الأنظمة يشير تعبير قريب من يفضل استهلاكه قبل إلى الجودة، بينما يشير تعبير قريب من يستهلك قبل إلى السلامة في الأغذية السريعة التلف. لكن الصياغة القانونية تختلف بين البلدان، لذلك اتبع نص العبوة وتعليمات الشركة والجهة المحلية المختصة ولا تفترض أن جميع العبارات متطابقة.
التخزين الذكي وسلامة الغذاء
التخزين الجيد يطيل فترة الاستخدام، لكنه لا يجعل الطعام آمنا إلى أجل غير محدد. توصي منظمة الصحة العالمية بإبقاء الأغذية المطهية والقابلة للتلف مبردة بسرعة، وألا يترك الطعام المطهو في درجة حرارة الغرفة أكثر من ساعتين، وأن يكون التبريد ويفضل عند أقل من 5 درجات مئوية. كما تشدد على الفصل بين النيئ والمطهو، والطهي الجيد، والنظافة، واستخدام ماء ومواد أولية مأمونة.

الفيديو التالي من منظمة الصحة العالمية باللغة العربية يعرض الوصايا الخمس لطعام أكثر مأمونية.
نظام بسيط للثلاجة: ضع الأطعمة الجاهزة للأكل والبقايا في عبوات مغطاة ومرئية، واجعل ما يجب استخدامه قريبا في منطقة أمامية واضحة. ضع اللحوم والدواجن والأسماك النيئة في أوعية محكمة أو مغلفة جيدا في موضع يمنع عصارتها من التنقيط على أطعمة أخرى. لا تكدس الثلاجة حتى يضعف دوران الهواء البارد.

دليل تخزين منزلي عملي
| نوع الطعام | ممارسة تساعد على تقليل الهدر | ملاحظة سلامة |
|---|---|---|
| الخضروات الورقية والأعشاب | افحصها عند الشراء، أزل الأجزاء التالفة، واحفظها بالطريقة المناسبة لنوعها بحيث تقل الرطوبة الزائدة والجفاف | احفظ المقطوع أو الجاهز للأكل مبردا واتبع الإرشادات المحلية |
| الفاكهة والخضروات المقطعة | ضعها في وعاء مغطى ومرئي واكتب تاريخ التحضير إذا كان ذلك يساعدك | لا تتركها مدة طويلة خارج التبريد |
| الخبز | احتفظ بكمية الاستخدام القريب في عبوة مناسبة وجمد الشرائح الزائدة إذا لم تتوقع استخدامها قريبا | لا تستخدم الخبز المتعفن؛ إزالة الجزء الظاهر فقط ليست حلا آمنا |
| الحبوب الجافة والبقول والمكرونة | استخدم أوعية جافة محكمة، وضع العبوات الأقدم في الأمام | تخلص من المنتجات التي يظهر عليها تلوث أو حشرات أو رطوبة غير طبيعية |
| بقايا الطعام المطهو | قسم الكميات الكبيرة في أوعية صغيرة أو ضحلة، بردها سريعا، غطها، واكتب تاريخ التحضير | لا تترك الطعام المطهو في درجة حرارة الغرفة أكثر من ساعتين |
| اللحوم والدواجن والأسماك النيئة | خطط لاستخدامها مبكرا أو جمدها وفق الإرشادات، واحفظها في عبوات تمنع التسرب | افصلها عن الطعام الجاهز للأكل واتبع تاريخ السلامة على العبوة |
مبدأ الداخل أولا يخرج أولا مفيد في المنزل: عندما تشتري عبوة جديدة من منتج لديك منه عبوة أقدم، ضع الجديدة خلف القديمة. هذا الترتيب البسيط يمنع تحول الأرفف إلى مكان لاكتشاف منتجات منسية.
سوء فهم شائع: الرائحة والمظهر ليسا اختبار سلامة كافيا دائما. بعض الميكروبات الخطرة لا تغير رائحة الطعام أو شكله بوضوح. إذا خالفت ظروف الحفظ تعليمات السلامة أو تجاوز الطعام تاريخا مرتبطا بالسلامة، فلا تجازف بتناوله من أجل تجنب الهدر.
البقايا: من عبء إلى مكون مخطط له
البقايا تصبح مشكلة عندما لا يكون لها موعد أو اسم أو مكان واضح. بعد الوجبة، قرر فورا: ما الذي سيؤكل في وجبة قادمة؟ ما الذي سيجمد؟ وما الذي لا يصلح للحفظ؟ اجعل القرار جزءا من تنظيف المطبخ، لا مهمة مؤجلة.
عند حفظ حساء أو يخنة أو كمية كبيرة من طعام مطهو، قسمها في أوعية أصغر أو ضحلة حتى تبرد بكفاءة. دوّن اسم الطعام وتاريخ التحضير. عندما تخطط لوجبات اليوم التالي، ابدأ بسؤال: ما البقايا التي تحتاج إلى استخدام؟
تحويلات عملية: يمكن أن تصبح الخضروات المطهوة حشوة أو جزءا من حساء، ويمكن استخدام أرز مبرد ومحفوظ بأمان في طبق جديد بعد إعادة تسخينه جيدا، ويمكن تجميد شرائح الخبز الزائدة لاستخدامها لاحقا. لا تعتمد على إعادة الطهي لإصلاح طعام تم حفظه بطريقة غير مأمونة.
سيناريو: بقيت حصتان من طبق عدس وخضروات بعد العشاء. بدلا من ترك القدر كاملا في الثلاجة من دون خطة، قسم الطعام في حصتين واضحتين، بردهما بأمان، واكتب عليهما التاريخ. ضع واحدة في مقدمة الثلاجة لوجبة الغد، وفكر في تجميد الأخرى إذا لم يكن استخدامها قريبا.
سيناريو آخر: بقيت قطع قليلة من خضروات متنوعة. قبل أن تذبل، ضع لها موعدا في الخطة: حساء، عجة، صلصة، أو طبق حبوب. الهدف ليس ابتكار وصفة معقدة، بل إعطاء الطعام الموجود أولوية على شراء مكونات جديدة.
الوعي بالحصة: اطبخ وقدم بقدر الحاجة
الوعي بالحصة لا يعني حساب كل لقمة، بل ملاحظة الفرق بين ما نضعه في الطبق وما نأكله فعلا. عند الطبخ لأسرة أو ضيوف، من الطبيعي أن تختلف الشهية. لذلك ابدأ بحصص معتدلة واجعل الزيادة سهلة لمن يريد، بدلا من تقديم كمية كبيرة لكل شخص منذ البداية.

استخدم مغرفة أو كوب تقديم ثابت الحجم إذا كان ذلك يساعدك على تعلم الكمية المناسبة لأسرتك. بعد عدة وجبات ستعرف مثلا أن قدرا معينا من الأرز يكفي عادة لعدد محدد من الأشخاص في منزلك. هذه المعرفة المنزلية أدق من التخمين كل مرة.
عند استضافة مجموعة، لا يلزم أن تكون جميع الأطباق كبيرة منذ البداية. قدّم على دفعات، واحتفظ بجزء من الطعام في ظروف آمنة إلى أن تحتاج إليه. بهذه الطريقة تحافظ على الجودة وتقلل الكمية التي تبقى مكشوفة أو على الأطباق.
سوء فهم شائع: الطبق الكبير ليس دليلا على الكرم، كما أن الطبق الفارغ ليس هدفا إذا كان الشخص شبع. الهدف هو مرونة التقديم: كمية أولى معقولة وإمكانية الزيادة.
القياس والتحسين: تجربة منزلية لمدة أسبوع
لا تحتاج إلى ميزان متخصص لتبدأ. خصص وعاء أو ورقة تسجيل، وكلما تخلصت من طعام كان قابلا للأكل دوّن: ما هو؟ كم تقريبا؟ ولماذا؟ استخدم وصفا بسيطا مثل قليل أو متوسط أو كثير إذا لم يتوفر ميزان.
في نهاية الأسبوع صنف الأسباب: شراء زائد، طبخ زائد، سوء تخزين، نسيان، رفض أفراد المنزل لطعام معين، خطأ في التخطيط، أو مشكلة أخرى. اختر السبب الأكبر وحده لتجربة الأسبوع التالي. إذا كان السبب هو نسيان الخضروات، أنشئ صندوقا في مقدمة الثلاجة بعنوان ذهني مثل استخدمه أولا. إذا كان السبب هو بقايا الأرز، خفف كمية الطبخ أو خطط لوجبة تستخدم الباقي.
التحسين المستمر أفضل من قاعدة مثالية لا تستمر. هدفك ليس الوصول إلى صفر مطلق من نفايات الطعام؛ بعض الأجزاء غير صالحة للأكل وبعض الطعام يجب التخلص منه لأسباب سلامة. هدفك هو تقليل الهدر القابل للمنع مع الحفاظ على غذاء مأمون ومناسب لحياتك.
مهام تفاعلية
اختبار: اختبر معرفتك
ما الخطوة الأكثر فاعلية قبل شراء طعام سريع التلف؟ (فحص ما لديك وربط الشراء بخطة وجبات) (!شراء أكبر عبوة دائما) (!اختيار المنتجات ذات التغليف الأجمل) (!تجنب كتابة أي قائمة)
ما المبدأ العملي الذي يساعد على استخدام المنتجات القديمة أولا؟ (وضع الأقدم في الأمام والجديد خلفه) (!خلط جميع العبوات من دون ترتيب) (!فتح كل العبوات فور الشراء) (!إخفاء البقايا في آخر رف)
وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ما المدة القصوى لترك الطعام المطهو في درجة حرارة الغرفة؟ (ساعتان) (!أربع ساعات) (!ست ساعات) (!يوم كامل)
ما درجة التبريد التي تفضلها إرشادات منظمة الصحة العالمية للأغذية القابلة للتلف؟ (أقل من خمس درجات مئوية) (!نحو عشر درجات مئوية) (!درجة حرارة الغرفة) (!أكثر من عشرين درجة مئوية)
لماذا يفيد تقسيم قدر كبير من الحساء في أوعية أصغر أو ضحلة قبل التبريد؟ (للمساعدة على تبريده بكفاءة وتنظيم الحصص) (!لجعله أكثر ملوحة) (!لمنع الحاجة إلى غطاء) (!لإبقائه دافئا مدة أطول)
ما أفضل تصرف مع عرض ترويجي على طعام سريع التلف؟ (شراء الكمية التي لديك خطة واقعية لاستخدامها أو حفظها) (!شراء أكبر كمية لأن السعر أقل دائما) (!تجاهل مساحة التخزين في المنزل) (!فتح جميع العبوات عند العودة)
ما الفكرة الأفضل لتقليل ما يبقى على الأطباق؟ (تقديم حصة معتدلة ثم إضافة المزيد عند الحاجة) (!ملء الطبق إلى أقصى حد منذ البداية) (!إجبار الجميع على إنهاء كل ما يقدم) (!تقديم الكمية نفسها لكل شخص مهما اختلفت الشهية)
ما الطريقة الأنسب للتعامل مع بقايا وجبة مأمونة؟ (تحديد موعد لاستخدامها أو تجميدها وكتابة تاريخ التحضير) (!تركها بلا غطاء حتى تتذكرها) (!وضعها في الخلف من دون علامة) (!تركها على الطاولة حتى اليوم التالي)
ما العبارة الأدق عن شم الطعام لتحديد سلامته؟ (الرائحة وحدها لا تكفي دائما للحكم على السلامة) (!الرائحة تكشف جميع المخاطر الميكروبية) (!كل طعام بلا رائحة سيئة آمن) (!يمكن تجاهل تعليمات الحفظ إذا كانت الرائحة مقبولة)
ما الهدف من قياس الهدر المنزلي لمدة أسبوع؟ (اكتشاف السبب الأكبر واختبار تغيير عملي محدد) (!إثبات أن كل الهدر يمكن منعه) (!منع التخلص من أي جزء غير صالح للأكل) (!حساب سعر كل وجبة بدقة مطلقة)
لعبة الذاكرة
| جرد المطبخ | فحص ما لديك قبل كتابة قائمة الشراء |
| التخطيط المرن | اختيار مكونات يمكن استخدامها في أكثر من وجبة |
| الداخل أولا | ترتيب الطعام الأقدم في موضع أسهل للرؤية والاستخدام |
| التوسيم | كتابة اسم الطعام وتاريخ التحضير على العبوة |
| الحصة | كمية أولية معتدلة يمكن زيادتها عند الحاجة |
| القياس | تسجيل ما يرمى وسبب رميه لاكتشاف النمط |
السحب والإفلات
| طابق كل إجراء مع النتيجة المنزلية الأنسب. | المجال |
|---|---|
| فحص الثلاجة قبل التسوق | تقليل الشراء المكرر |
| وضع الأقدم في الأمام | تقليل نسيان الطعام |
| تقسيم البقايا في حصص | تسهيل استخدامها أو تجميدها |
| تقديم كمية أولى معتدلة | تقليل ما يبقى في الأطباق |
| كتابة تاريخ التحضير | معرفة أولوية الاستخدام |
| تسجيل أسباب التخلص | تحديد العادة التي تحتاج إلى تغيير |
كلمات متقاطعة
| تخطيط | ما العملية التي تربط ما لديك بالوجبات قبل الشراء؟ |
| تبريد | ما الإجراء الذي يحافظ على الأطعمة القابلة للتلف في درجة منخفضة؟ |
| تجميد | ما وسيلة الحفظ المناسبة لكميات لن تستخدم قريبا عندما تسمح طبيعة الطعام بذلك؟ |
| بقايا | ماذا نسمي الطعام الذي يتبقى بعد الوجبة ويمكن استخدامه لاحقا إذا حفظ بأمان؟ |
| كميات | ما اسم المقادير التي تقدم للأشخاص في الوجبة؟ |
| تدوين | ما الإجراء الذي يساعد على تسجيل الطعام المهدور وأسبابه؟ |
مهام مفتوحة
سهل
- جرد المطبخ: افحص الثلاجة والمجمد والخزانة واكتب خمسة أطعمة يجب استخدامها أولا، ثم اقترح وجبتين تستفيدان منها.
- خطة وجبات قصيرة: صمم خطة لثلاثة أيام تستخدم مكونين على الأقل في أكثر من وجبة ولا تشتر إلا ما ينقصك.
- منطقة استخدمه أولا: خصص مساحة مرئية في الثلاجة للأطعمة ذات أولوية الاستخدام، وارسم مخططا بسيطا يوضح مكانها من دون مشاركة صور شخصية.
- تحويل البقايا: اختر بقايا مأمونة من وجبة منزلية واكتب فكرتين واقعيتين لاستخدامها في وجبة أخرى مع ذكر طريقة الحفظ المناسبة.
متوسط
- سجل هدر أسبوعي: راقب الطعام القابل للأكل الذي يتم التخلص منه سبعة أيام، وصنف الأسباب، ثم اختر سببا واحدا لتجربة تغيير في الأسبوع التالي.
- قراءة ملصقات التاريخ: اجمع خمس عبوات غذائية مختلفة، وقارن عبارات التاريخ وتعليمات الحفظ عليها، ثم اكتب ما الذي يتعلق بالجودة وما الذي يتعلق بالسلامة وفقا لنص العبوة والجهة المحلية المختصة.
- مقابلة عن عادات الشراء: أجر مقابلة قصيرة مع شخص بالغ يوافق على المشاركة حول التخطيط والتسوق والبقايا، ثم لخص ثلاث ممارسات نافعة وممارسة واحدة يمكن تحسينها من دون تسجيل بيانات شخصية.
- تجربة تخزين آمنة: اختر نوعا واحدا من الأعشاب أو الخضروات الطازجة وقارن بين طريقتين مأمونتين موصى بهما لحفظه في التبريد، وسجل تغير الجودة بصريا لعدة أيام من دون تذوق طعام مشكوك في سلامته.
متقدم
- قائمة طعام قليلة الهدر: صمم قائمة أسبوعية لشخص أو أسرة افتراضية تتضمن خطة شراء، واستخداما مقصودا للبقايا، وحصة أولية واقعية، وخيارات للتجميد.
- تحليل عرض ترويجي: اختر ثلاثة أمثلة افتراضية لعروض شراء بالجملة واحسب متى يكون العرض اقتصاديا فعلا ومتى قد يزيد الهدر بسبب التلف أو ضيق التخزين.
- خريطة موارد محلية: ابحث عن ثلاثة موارد في منطقتك مثل سوق للمنتجات المحلية أو مبادرة مشاركة طعام أو جهة توعية غذائية، وقارن شروط الاستفادة منها، ويمكنك زيارة مكان عام مناسب إذا كان ذلك آمنا ومتاحا.
- فيديو توعوي قصير: أنشئ فيديو عربيا من دقيقتين يشرح دورة منزلية واحدة من التخطيط إلى التخزين إلى استخدام البقايا، مستخدما أمثلة عامة فقط ومن دون نشر معلومات شخصية.
مجالات تعلم مرتبطة
يمكنك ربط ما تعلمته هنا بمهارات الميزانية المنزلية، والطهي، والتغذية، والصحة العامة، والاستدامة، وإدارة الموارد. الفكرة الأساسية واحدة: اتخذ قرارا مبكرا يجعل الطعام المراد أكله مرئيا ومخططا له ومحفوظا بأمان.
مسرد
| المصطلح | التعريف |
|---|---|
| هدر الطعام | طعام أو مواد غذائية تنتهي كنفايات في مراحل التجزئة أو خدمات الطعام أو الاستهلاك، مع اختلاف التعريف الدقيق حسب منهج القياس |
| فاقد الغذاء | انخفاض في كمية الغذاء أو جودته يحدث غالبا قبل مرحلة البيع بالتجزئة أثناء الإنتاج أو ما بعد الحصاد أو التخزين أو النقل أو المعالجة |
| جرد المطبخ | فحص منظم لما يوجد في الثلاجة والمجمد والخزانة قبل التخطيط والشراء |
| تخطيط الوجبات | ربط المكونات المتاحة بوجبات متوقعة لتحديد ما يجب شراؤه فعلا |
| الداخل أولا يخرج أولا | ترتيب عملي يجعل الطعام الأقدم أسهل رؤية واستخداما من الطعام الأحدث |
| التوسيم | كتابة اسم الطعام وتاريخ تحضيره أو فتحه عند الحاجة لتسهيل الاستخدام الآمن والمنظم |
| البقايا | طعام مطهو أو مقدم بقي بعد الوجبة ويمكن استخدامه لاحقا إذا حفظ بصورة مأمونة |
| الحصة | كمية الطعام التي تقدم لشخص في مرة واحدة ويمكن تعديلها حسب الشهية والحاجة |
| التبريد | حفظ الطعام في درجة منخفضة تبطئ نمو كثير من الكائنات الدقيقة لكنها لا توقف التلف إلى الأبد |
| التجميد | وسيلة حفظ تؤخر التغيرات في كثير من الأطعمة وتساعد على الاحتفاظ بالكميات التي لن تستخدم قريبا |
| الهدر القابل للمنع | الجزء من الطعام الذي كان يمكن أكله أو استخدامه لو تم التخطيط أو التخزين أو التقديم بصورة أفضل |
| سلامة الغذاء | ممارسات تقلل مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء، ومنها النظافة والفصل والطهي الجيد وضبط درجات الحرارة |
مشروعات aiMOOC
MOOCwiki · Deutsch
Nach dem Lernen ist vor dem Lernen
Entdecke direkt den nächsten Lernkurs. Weitere Inhalte erscheinen, wenn Du weiter nach unten scrollst.
Zur MOOCwiki-HauptseiteMediathek wird aus dem Wiki geladen ...
Keine passenden Inhalte gefunden. Bitte ändere Suche oder Filter.
NEWSLernweltNOAH fragen